بعد كل الكلام حول الفايروسات، البرامج، التصميم، التدوين و قلة النوم… أصبح دماغي ضحية و لن أخفي عنكم أنه قد بدأ يميل إلى الجنون من شدة الضغوطات التي تعرض لها و قد ينفجر في أية لحظة مثل حبة الذرة إلى “Popcorn“. حياتي ليست منظمة حقا مثل موقعي لو تعلمون، أرغب بوقت مستقطع و بشكل عاجل. هذه التدوينة مجرد أفكار عشوائية منتقاة ولا يوجد سبب معين لكتابتي لها! إنها فرصة لأعرفكم على نفسي أكثر و أقدم لكم صور من كاميرتي الرقمية لمدينتي “سيق” و بعض الرحلات الممتعة التي قمت بها مؤخرا، إن كنت مهتما أكمل قراءة الموضوع، و إن لم تكن غير رأيك الآن.

إضغط على الصور للتكبير:

ماذا كنت تتوقع ؟! ليست بالصور الكثيرة أعرف، مدينتي تشتهر بأشجار الزيتون (الصورة 1)، الصورة الثانية للحديقة العمومية، و الصور المتبقية إخترتها لكم بشكل عشوائي من وسط المدينة، قريبا سأضع لكم صور لي ولأصدقائي الذين أدمنت عليهم، بصراحة و أنا أكتب في هذه التدوينة أشعر بإرهاق شديد و بعد نشري لها سأتوجه لغرفتي إلى السرير مباشرة، أراكم في موضوع جديد !