24 يونيو, 2011ما هو معنى الحياة؟
في الآونة الأخيرة، كنت أفكر كثيرا حول معنى الحياة، و طبيعتها الفانية. بملاحظة كيف نفعل ما نفعله، الصراعات التي نمر عليها، الدراما، الألم و المعاناة! و أتسائل ما هو الهدف من الحياة عندما تؤول إلى نهاية؟ أعني عندما أنظر من حولي، أرى الكثير من الصراع في حياتي الخاصة و في حياة الآخرين. على الرغم من وفرة الطيبة في حياتنا، إلا أن الأمر الغالب هو الصراع من أجل الاستقرار، السلام و السعادة…

و أنا أتسائل بصمت في أفكاري، ما معنى هاذا كله؟ ما هو الغرض من الحياة؟ أنا أتسابق و أطارد من أجل المال و المزيد من النجاح، لأكون جذابا و أكثر سعادة يوما ما في المستقبل. لكن، هل سيأتي هاذا اليوم؟ أنا و أنت كلانا نعرف قانون اللعبة: الرغبة في المزيد لا تنتهي أبدا. و يبدو أن السعادة دائما تبقى خارج نطاق المنال.
نحن نخطو الحياة كما لو أننا سنعيشها للأبد، نتعامل مع الوقت كسلعة رخيصة و نبذره بصورة عمياء. نتعثر في الوظائف و العلاقات التي لا تروق لنا، نشتت أفكارنا بضجيج الإعلام و آراء الآخرين، نتنافس على الجمال و نلهي أنفسنا في المنتجات الفاخرة رغم أنها أوهام يزرعها المسوقون.

غير قادرين على العفو، نتمسك بالألم و نلوم الناس، الأشياء و الظروف التي جلبت لنا التعاسة. نحن نطوق أنفسنا بالتوتر، القلق و الإكتئاب… نتخلى عن أحلامنا، فننا و هدفنا. نتاجر بحياتنا مقابل المال من أجل لقمة العيش، في حين كسب المال أمر لا مفر منه! في صراع من أجل البقاء نصبح مشلولي الذهن – مثل حمامة تم قص جناحيها، و قريبا ستنسى أنها قادرة على الطيران.
كل هاذا مرهق جداً! لا يوجد نهاية لجنون المطاردة من أجل البقاء. و قبل أن نعرف ذلك، تكون ذرات ساعتنا الرملية قد نفذت و نحن نواجه نهاية وجودنا على هاذا الكوكب.

- ربما الشيء الوحيد الذي يهم هو الحب
- ربما كل هذه المطاردة مجرد طاقة مهدورة
- ربما كل الضغوط النفسية غير ضرورية
- ربما نحن نجعل الحياة معقدة أكثر مما يجب
- ربما و من الممكن (و ضروري) العفو و التخلي عن ماضينا المؤلم.
ربما هناك طريق أسهل للسعادة، عن طريق التركيز على القيام بالأعمال الجيدة، و المساهمة في الحفاظ على قيم المجتمع، و تبادل الخبرات بسرور مع الأناس الذين نحبهم، بتأن لتذوق اللحظات!
إذاً ما معنى الحياة؟ و ما الغرض منها؟ لا أعتقد أنه من الممكن أن يتواجد جواب واحد مشترك يتناسب مع الجميع، لدى سأجيب عن نفسي من خلال فهمي النابع عن وضعي الحالي.
أعتقد أن معنى الحياة هو المعنى الذي نقدمه لها نحن، و حرفيا يمكنك أن تعطيها أي معنى الذي ترى أنه صائب… لوحة بيضاء أمامك، أنت فنان حياتك، و أنت حر لرسم أي صورة ترضيك، غيرها عدلها في أي وقت تريد.

ما هو الأمر الصائب؟ ماذا تريد لحياتك أن تكون عليه؟ أعتقد أن هذف الحياة هو أن تكتشف ما يسعدك، ثم الذهاب للقيام بالمزيد منه، اجعل الحب في أعلى قائمتك فهو كل ما يهم. الحياة بسيطة لكننا نصر على تعقيدها، دعنا نجعلها بسيطة مجددا من خلال التركيز على ما يهم. الهذف من الحياة هو فعل ما يجعلك حيا، عندما تتوقف عن فعله تموت.
الحياة قصيرة.
الحياة غالية.
معلومات عن التدوينة
تم نشر هذه التدوينة يوم الجمعة 24 يونيو 2011 الساعة 11:06 م
التصنيف : تطوير الذات
المشاهدات: 3,599
الوسوم : السعادة, الوظوح, حكمة, حياة, ما معنى الحياة


في 24 يونيو 2011 الساعة 11:34 م
صدقت
الحياة اغلى مما نتصور
في 25 يونيو 2011 الساعة 1:39 ص
الســلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، حقيــقة احي محمد مقال رائع …بارك الله فيك ..
في 25 يونيو 2011 الساعة 1:55 ص
لن أقرأها الان لاني مطفي ..
لكني قرأتها ! و نظن فراغ ردك تخمم بزاف …
روح شوفلك كاش فيلم xD ..
في 25 يونيو 2011 الساعة 7:38 ص
السلام عليكم أخي
الحياة أختصرها ووضحها الإمام علي عليه السلام في هذا الشعر
إعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا
وأعمل لآخرتك كأنك تموت غدا
اتمنى تستفيد من كلام أمير المؤمنين عليه السلام
في 25 يونيو 2011 الساعة 4:28 م
معنى الحياة
الحياة كلمة حار الناس فى تعريفها
فمنهم من قال ان الحياة ما هى الا مسرح كبير
كل شخص يلعب دور البطولة في جزئ من المسرحية ثم يترك مكانه ليلعب الدورد شخص اخر
ومنهم من قال الحياة منتهى الالم
فكل شخص يتالم من الاخر والاخر يولمه من دون سعاده
ومنهم من قال ان الحياة منتهئ الذه
فالانسان يفكر فى لذته هو دون ان يفكر فى الم الاخر
ومنهم من قال ان الحياة فرصه
والفرصه الحقيقية لا تاتى الا مره واحده ولابد من اغتنامه دون ان تنظر الى خلفك
ومنهم من قال ان الحياة حياة
لابد تن نعيشها كما هى وفى النهاية
انا ارئ ان الحياة ما هى الا لعبة كل واحد يقوم بشيء ليحقق ما يهدف اليه والحب أهم شيء فيها
في 26 يونيو 2011 الساعة 3:15 م
السلام اخي محمد اعجبني النص
جيدا وفهمت الهدف من الحياة نوعا وما
وكما يقال
إعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا
وأعمل لآخرتك كأنك تموت غدا
في 18 يوليو 2011 الساعة 11:48 ص
اذا دخلت لعبه الحياه فاحرس على العقل وليس على الكسب…..
هذا هو مبدئي في الحياة…
تعجز الألسن عن و صف روعة هاته الكلمات…اخـــــــي