اذهبي إلى سريرك و توقفي عن التوهم، من أنت كي تأسري أحلامي. إن كنت ستمضين لن امنعك، لن أودعك، أنا لا أنظر للخلف. حان الوقت لتتساقط الألوان من عينيك، لا أحد يحبك، من قال أن الأرض تنبثق عشقا؟ خيالات و أوهام… إشراقة شمس و نهار جديد، غروب شمس عشاء، جعة، فلم و سهرة جديدة، ينابيع جافة من الحب الجارف…

Photo By: Zee Anna!
10 سبتمبر, 2011يضحكون لبكائك، يفرحون لحزنك
وما أدراك ما الحسد؟! حتى أقرب الأصدقاء يكّن لي شيء منه، فما بالك أطنان البشر الذين يتعين علي التعامل معهم يوميا، لهم قلوب مريضة سوداء كلما عطفت عليها زادت كرهـاً، ترى إبتسامتهم في حين قلوبهم حالكة الظلمة، منهم من قال لا تأخذ الأمور على محمل شخصي، سأفعل لأن هذا يؤرقني. إنه عالم مظلم، ينتظرون الفرصة لإنتهازها، يريدون بناء نجاحهم عبر فشلي، لا تشكك بأن كلامي مليء بالكراهية، تيقن من ذلك.

Photo by: UsokChoe
7 سبتمبر, 2011لا تأخذ الأمور على محمل شخصي
لا أعتقد أن الإستسلام هو خيار أولي للتعامل مع المشاكل، و لكن بالتأكيد هناك العديد من القضايا أين يكون هو الجواب الأكثر ذكاءا ً. الإستسلام هو ما وصلت إليه أخيرا، تطلب مني جهداً شاقا لكي أصل إلي هذه النتيجة. إذا كان هناك شيء واحد لن أرضى بالتخلي عنه فهو الإستسلام، أنا معتمد عليه…

Photo by: disco~stu
30 أغسطس, 2011كيف تقضي يوم العيد؟!
كما جرت العادة ليس لدي ميول للإحتفال بهذه المناسبات و ليست لدي أدنى فكرة عن ما يقوم به الناس العاديين، لكن بما أن الفرصة أتت هذه المرة دعوني أتسائل بفضول عن طريقة تمضية العيد لدى العائلات الأخرى، هذا هو تخميني: عادة عيد الفطر يبدأ من بيت الوالدة، إعتمادا على من يستيقظ أولا، يحصل على مهمة ظريفة، إيقاظ الجميع! بعد رجوع الوالد و الإبن من صلاة العيد يحدث أن تلتقي هذه العائلة المتماسكة بين الحين و الآخر مع الأقارب لتبادل التهاني. أكمل القراءة…

20 أغسطس, 2011البحث عن الكنز في مدينة سيق!
كان عنوان لأحد المقالات في الجريدة قبل سنتين أو ثلاث، و على ما يبدو أن البحث لا يزال قائما و المنافسة في اشتداد… تخيل نفسك تستفيق من قيلولة الظهر و تفتح باب المنزل لتجد أن الطريق اختفت، لا بل محفورة إلى آخر الأفق، هل هذه حملة للبحث عن الكنز؟ تابع لمعرفة المزيد بالصور…

