الإنتقال إلى مدينة جديدة هي تجربة مثيرة و مخيفة. في مرحلة ما نجد أنفسنا نقوم بذلك سواء كان من أجل العمل، الدراسة أو تغيير الجو. الإنتقال إلى مدينة جديدة قاسي على حياتك الإجتماعية، سترى مطاعم جديدة، متاحف، حدائق، متاجر و عروض، لكن فعل كل ذلك بمفردك في نهاية المطاف يجعلك وحيدا. أنا بصدد توديع مدينة “سيق” التي قضيت فيها عمري، و الإنتقال إلى مدينة أكبر و أكثر عصرنة…

24 يونيو, 2011ما هو معنى الحياة؟
في الآونة الأخيرة، كنت أفكر كثيرا حول معنى الحياة، و طبيعتها الفانية. بملاحظة كيف نفعل ما نفعله، الصراعات التي نمر عليها، الدراما، الألم و المعاناة! و أتسائل ما هو الهدف من الحياة عندما تؤول إلى نهاية؟ أعني عندما أنظر من حولي، أرى الكثير من الصراع في حياتي الخاصة و في حياة الآخرين. على الرغم من وفرة الطيبة في حياتنا، إلا أن الأمر الغالب هو الصراع من أجل الاستقرار، السلام و السعادة…

22 يونيو, 2011بالصور: رحلة العمر إلى جنة عدن سيشيل – الجزء الأول
سيشيل Seychelles هي دولة ذو طابع سياحي مكونة من عدة جزر (أرخبيل)، تقع شمال مدغشقر عاصمتها فيكتوريا، يمكن وصفها بجنة عذراء فوق الأرض. أينما نظرت تجد اللون الأخضر، شواطئ البحر، الصخور الهائلة و أشجار النخيل، لم يقم الإنسان بتشويه طبيعتها. مناخها استوائي دافئ طوال السنة مما يجذب السياح و محبي الإستجمام و السباحة و الغوص في جميع فصول العام. عاد قريبي إلى المنزل و بحوزته 10Gb من الصور و الفيديوهات، كان عليه أن يقل ثلاث طائرات، أولها من تونس إلى باريس و الثانية من باريس إلى فيكتوريا، و الثالثة للوصول إلى المنزل الذي أقام به يقع على جزيرة أخرى، في هاذا الجزء الأول ستشاهدون هذه المغامرة بالصور…

19 يونيو, 2011كيفية بناء ثقة بالنفس لا تقهر – الجزء الأول
إذا كنت تملك ثقة ساحقة بنفسك، كيف يمكن لحياتك أن تكون مختلفة الآن؟ ماذا يمكن أن يغير ذلك في حياتك المهنية؟ كيف يمكن لذلك أن يؤثر في علاقاتك الإجتماعية؟ لا يهم من تكون أو من أين أتيت، تستطيع بناء ثقة لا يمكن وقفها. بناء الثقة بالنفس هو شيء معظم الناس تتركه للصدفة، يعتقد العديد أنه أنه عندما تنمو في العمر، تلقائيا تنمو معه الثقة من خلال ما يسمونه بـ”التجربة”، لكن إتباع هاذا النهج، أي الانتظار لعوامل خارجية لتعطيك الثقة مثل بناء أسس منزلك على أرض رملية، عندما يأتي الزلزال يجرف معه المنزل ليتركه في خراب.

16 يونيو, 2011و أخيراً…؟!
قد لا يكترث البعض لهذه اللحظة لكنني أفعل! أنهيت و الطلبة أجمع إمتحان شهادة البكالوريا يوم الأربعاء 15-06-2011، الذي أجريته في مركز يبعد أميال طويلة! هاذا هو الخبر السار، أما السيء أنه كان من أصعب الإمتحانات… و الآن في انتظار النتائج و الساعات أيام و الأيام أشهر… دعواتكم! بهذه المناسبة في تكملة الموضوع لدي صور حية تبقى في الذاكرة لبعض الأساتذة المدرسين المخضرمين… أنصحك بالمتابعة!

